مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

255

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن طاوس ، اللّهوف ، / 197 - 201 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 460 - 462 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 147 - 148 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 446 - 447 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 157 - 159 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 527 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 467 - 469 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 290 - 291 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 582 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 485 - 486 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 203 - 204 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 117 - 118 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 297 - 298 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 406 قال بشر بن حذلم : لمّا صرنا قريباً من المدينة نزل عليّ بن الحسين ، وحطّ رحله ، وضرب فسطاطه ، وأنزل نساءه ، وقال لي : يا بشر ! ادخل المدينة وانع أهلها بأبي عبداللَّه ، وأخبرهم بقدومنا . قال بشر : فركبت ودخلت المدينة ورفعت صوتي بالبكاء والنّحيب فقلت : يا أهل المدينة ! هذا عليّ بن الحسين قد قدم إليكم مع عمّاته وأخواته وقد نزل قريباً منكم وأنا رسوله إليكم أعرِّفكم بمكانه . قال : فما بقيت في المدينة مخدّرة ولا محجّبة إلّاوبرزن من خدورهنّ خمشة وجوههنّ لاطمات يدعون بالويل والثّبور وعظائم الأمور . قال : فلم أر باكياً أكثر من ذلك اليوم . قال : ثمّ إنّ أهل المدينة تبادروا مسرعين إلى نحو زين العابدين وأنا معهم فوجدت النّاس قد ملأوا الطّرق والأمكنة ،

--> سپس گفت : « اى آن‌كه خبر مرگ براي ما آوردى . اندوه ما را در ماتم أبى عبداللَّه تازه كردى وزخم‌هايى را كه هنوز بهبود نيافته بود ، خراشيدى ! تو كه هستى ؟ خدايت رحمت كند . » گفتم : « من بشير بن جذلم هستم كه آقايم علي بن الحسين مرا به اين سو فرستاد وخودش هم در فلان‌جا فرود آمده است . عيالات وزنان حسين عليه السلام نيز به همراه أو است . » بشير گفت : « مرا همان‌جا گذاشتند واز من پيش افتادند . من به اسبم ركاب زدم وبه سوى آنان بازگشتم . ديدم مردم همهء جاده‌ها وپياده‌روها را گرفته‌اند . از أسب پياده شدم واز روى دوش مردم خود را به در خيمه‌اى كه علي بن الحسين در ميانش بود ، رساندم . حضرت بيرون آمد ودستمالى به دست داشت كه أشك ديدگانش را با آن پاك مىكرد وخادمي كرسي به دست دنبال حضرت بود . كرسي را به زمين گذاشت . حضرت بر آن كرسي نشست وبىاختيار گريه مىكرد . صداى مردم به گريه بلند شد وزنان وكنيزان ناله زدند . مردم از هرطرف به حضرت تسليت عرض مىكردند . آن قطعه از زمين يكپارچه گريه شد . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 197 - 201